في العصر الرقمي الحديث، أصبحنا متصلين بالإنترنت أكثر من أي وقت مضى، وهذا يحمل تأثيراً كبيراً على صحتنا النفسية. الاستخدام المفرط لمواقع التواصل الاجتماعي يمكن أن يؤدي إلى مقارنات غير صحية، والشعور بالعزلة، واضطرابات القلق.
“الديتوكس الرقمي” أو تقليل وقت الشاشة أصبح ضرورة ملحة لاستعادة التوازن الداخلي. ننصح دائماً بتخصيص أوقات خالية من الشاشات، خاصة قبل النوم، والتركيز على بناء علاقات اجتماعية حقيقية في العالم الواقعي لتعزيز الصحة النفسية.